عربي ودوليمحلي

جماعة نداء السلام تشيد بالموقف اليمني وتدين العدوان الأميركي البريطاني على الأراضي اليمنية

أشادت جماعة نداء السلام بالموقف اليمني -قيادة وشعبا- المؤيد الشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته الحرة، ونددت بالعدوان الأمريكي البريطاني على عدد من المحافظات اليمنية

واعتبرت الجماعة في بيان لها أن الموقف الحازم الذي ظل الشعب العربي في اليمن يعبر عنه منذ النكبة في عام 1948 وحتى اليوم، باعتبار قضية فلسطين وتحريرها واستعادتها كاملة هي القضية المركزية للأمة العربية كلها، وهي قضية العالم الإسلامي وأحرار العالم أيضاً، يكتسب أهمية كبيرة اليوم من خلال تأييده الكبير لغزة.

وأكدت جماعة نداء السلام تأييدها للموقف اليمني المشرف، الداعم للقضية الفلسطينية، بما في ذلك منع السفن والبواخر المتجهة عبر مضيق باب المندب إلى موانئ فلسطين المحتلة، لتزويد الكيان الصهيوني الغاصب بمختلف المواد التي يحتاجها، في الوقت الذي يحاصر غزة ويبيد سكانها ويدمر كل مقومات الحياة فيها، وهي جرائم مدانة بكل شرائع السماء وتشريعات الأرض، فإن الجماعة في الوقت ذاته تدين وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان الأميركي البريطاني الغادر غير المبرر على بلادنا، بدعوى حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر. وهو ادعاء مضلل، هدفه حماية الكيان الصهيوني، وكذب مفضوح، تكشفه أعداد السفن التي تبحر عبر باب المندب إلى وجهتها بأمان، بعيداً عن موانئ فلسطين المحتلة.

وأشارت إلى أن ما يتسبب به هذا العدوان الأمريكي البريطاني من إراقة للدماء اليمنية ومن دمار لما تبقى من البنية التحية في اليمن، التي دمرتها حرب الثمان سنوات الماضية، يمثل جريمة إضافية مدانة، تضاف إلى السجل الإجرامي لهاتين الدولتين، منذ إنشائهما للكيان الصهيوني الغاصب، وعدواناً سافراً على اليمن، تقوم به دولتان من الدول الكبرى في العالم، نيابة عن الكيان الصهيوني وحماية له، وانتقاماً من اليمنيين على مواقفهم الداعمة للحق العربي المغتصب.

وقالت الجماعة في بيانها: إننا ونحن ندين هذا العدوان الأمريكي البريطاني على بلادنا، نؤكد على أن مقاومة أي عدوان خارجي يقتضي بالضرورة رص الجبهة الداخلية والعمل على تماسكها، من خلال الإسراع في فتح أبواب الحوار اليمني _ اليمني بين كافة المكونات السياسية اليمنية، دون استثناء، والتخلي عن كل الدعاوى المدمرة، من طائفية وسلالية ومناطقية وعشائرية، والتخلي أيضاً عن أوهام الانفراد بالسلطة في هذا الجزء من الوطن أو ذاك، والتوجه عبر الحوار المباشر الصادق الحريص على وحدة اليمنيين وأمنهم وسلامتهم واستقرارهم ورخائهم، التوجه إلى إقامة حكومة شراكة وطنية مؤقتة، تضطلع بقيادة مرحلة انتقالية، وتهيئ لانتخابات برلمانية، تفضي إلى إنشاء برلمان يمني جامع، تنبثق منه حكومة موحدة، تنهي التشرذم الراهن وتقضي على ما نعيشه من تفكك ومن ارتباطات بالأجندات الخارجية، وتعالج الأوضاع المأساوية والظروف المعيشية بالغة السوء التي نعاني منها، وتجسد الإرادة اليمنية الحرة المستقلة. فبهذا نؤهل أنفسنا لمواجهة أي عدوان خارجي، ونحن كتلة موحدة قوية، يهابها الأعداء ويعتز بها الأصدقاء.

وعبرت جماعة نداء السلام إذ تعبر عن اعتزازها بالصمود البطولي على مدى أربعة أشهر، الذي تبديه المقاومة الفلسطينية الباسلة في مواجهة الغرب الاستعماري والكيان الصهيوني الغاصب ومن يدور في فلكهما، تشيد وبإكبار وإجلال بالغين بالموقف الشعبي البالغ العظمة والعطاء لأهلنا في فلسطين المحتلة، على الثبات والصمود الأسطوري الذي يبدونه ولا يزالون، وعلى تمسكهم بأرضهم والبقاء فيها ورفض النزوح إلى خارجها وتشكيلهم الحاضنة القوية لمقاومتهم المسلحة، بالرغم من الجرائم التي يقترفها العدو المجرم بحقهم ليل نهار وبالرغم من حجم التضحيات التي يقدمونها، والتي يتسابقون لتقديمها بقناعة وصبر ودون تردد، دفاعاً عن حقهم في الحياة، ودفاعاً عن أمتهم التي تمارس عليها سلطات القمع الحاكمة دوراً معيقاً، يمنعها من القيام بواجبها في إسناد صمود مفرزة الاشتباك الأولى، المتمثلة بشعبنا العربي الفلسطيني ومقاومته الباسلة، المتصدية نيابة عن الأمة للمشروع الصهيوني، بما يمثله من خطر محقق على الوجود الفلسطيني وعلى وجود الأمة العربية كلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى